أكثر ما يُسأل عن العلاجات والمسار والعيادة.
تستغرق الزيارة الأولى عادةً بين 30 و40 دقيقة. نبدأ بالاستماع إلى شكواك، ثم نفحص فمك، ونلتقط صورة بانورامية إذا دعت الحاجة. بعد ذلك نستعرض معك النتائج وخيارات العلاج ومدتها التقريبية. وما دام لا يوجد ألم حاد، فليس من الضروري بدء العلاج في اليوم ذاته؛ نترك لك الوقت الكافي لمراجعة الخطة قبل اتخاذ قرارك.
نعمل تحت تخدير موضعي كي لا تشعر بأي ألم. يُدهن موضع الحقنة بجِلّ مخدّر سطحي قبل الحقن، وتُعطى الحقنة بلطف وبطء. وقبل البدء نتأكد من فعالية التخدير ونزيد منه إذا لزم. وإذا شعرت بأي انزعاج في أثناء العلاج فما عليك سوى رفع يدك وسنتوقف على الفور.
نعم. فترك عدوى سنّية دون علاج أخطر من علاجها. وأنسب وقت هو الثلث الثاني من الحمل (الأسبوع 14 إلى 27)، أما الحالات الطارئة فتُعالَج في أي مرحلة من الحمل. ولا تُلتقط صور شعاعية إلا عند الضرورة الحقيقية ودائماً بمئزر رصاصي واقٍ. يُرجى إخبارنا قبل الموعد بأنك حامل، وبعدد الأسابيع، وبالأدوية التي تتناولينها.
غالباً نعم — لكن لا تتوقف عن دوائك بقرارك الخاص أبداً. فإيقاف مميّع الدم قد يفضي إلى عواقب أخطر بكثير من خطر النزف. أحضر إلى الموعد اسم دوائك وجرعته، وآخر قيمة INR إن كانت متوفرة لديك؛ ونتواصل عند الحاجة مع طبيبك المعالج ونخطّط الإجراء تبعاً لذلك.
جرعة الإشعاع في الصور الرقمية للأسنان منخفضة للغاية؛ فصورة بانورامية واحدة تقارب الإشعاع الخلفي الطبيعي الذي يتعرض له المرء خلال بضع ساعات من الطيران. ومع ذلك لا نلتقط صورة إلا عند وجود ضرورة سريرية، وبأقل جرعة تفي بالغرض دائماً. ويُطبَّق هذا المبدأ بعناية أكبر أثناء الحمل، ومع الأطفال، وفي الحالات التي قد تستلزم تصويراً متكرراً.
للبالغ الخالي من الشكاوى تكفي عموماً مراجعة كل ستة أشهر. أما إن كانت لديك سوابق مرض لثوي، أو كنت مدخّناً، أو معرّضاً للتسوّس بشدة، أو تضع تقويماً أو زرعات، فقد تقصر هذه الفترة إلى ثلاثة أشهر. والمراجعة ليست انتظاراً لبدء الألم، بل رصداً للمشكلات وهي ما تزال صغيرة.
اتصل بالعيادة فوراً — فنحن نحاول إدراج المرضى الذين يعانون ألماً ضمن مواعيد اليوم نفسه. يمكنك تناول مسكّن أثناء الانتظار، لكنه لا يغني أبداً عن العلاج؛ ولا تضع أبداً قرصاً من نوع الأسبرين مباشرة على السن لأنه سيحرق اللثة. وإن رافق الألم تورّم في الوجه أو صعوبة بلع أو حمّى فعامله كحالة طارئة ولا تتأخر.
خلال ستة أشهر من بزوغ أول سن لبني، وفي موعد لا يتجاوز عيد ميلاده الأول. وهذه الزيارة للتعارف لا للعلاج. فإذا كان أول لقاء للطفل بطبيب الأسنان في حالة طارئة مؤلمة، فقد يترسّخ الخوف في ذلك اليوم بالذات. وقبل الموعد، تجنّبوا في البيت عبارات مثل «إبرة» أو «سيؤلمك» أو «لا تخف»؛ يكفي القول إن «الطبيب سيَعُدّ أسنانه».
لا، هذا غير ممكن. فاللوائح التركية الناظمة للترويج للخدمات الصحية لا تجيز نشر الأسعار أو العروض على الإنترنت. كما أن ذلك سيكون مضلّلاً من الناحية الطبية، إذ إن العلاج نفسه قد يستلزم عدد جلسات وإجراءات مختلفة من مريض لآخر. وبعد الفحص، تحصل على خطة علاجك الخاصة وتكاليفها كتابةً.
قبل حجز رحلتك، نعقد استشارة عبر الإنترنت ونراجع أي صور شعاعية أو فوتوغرافية ترسلها لنا. وهذا مجرد تقييم أولي — أما الخطة النهائية فتوضع بعد الفحص الحضوري. وتُجدوَل مواعيدك وفق مدة إقامتك، وتستمر المتابعة عبر الإنترنت بعد عودتك إلى بلدك. لمزيد من التفاصيل يمكنك زيارة صفحة السياحة الصحية لدينا.
تمرّ كل أداة، بعد كل استخدام، بمراحل التطهير والتنظيف بالموجات فوق الصوتية والتغليف ثم التعقيم بالبخار عند 134 درجة مئوية. وتحمل كل عبوة مؤشّر تعقيم، وتُفتح بجانب الكرسي مباشرة أمام عينيك. وتُرمى المواد ذات الاستخدام الواحد بعد كل مريض. وإن أردت معرفة المزيد عن العملية، فما عليك سوى أن تسأل، ويسرّنا أن نطلعك عليها.
يُرجى إبلاغنا قبل 24 ساعة على الأقل هاتفياً أو عبر واتساب. فالمواعيد مخصصة لكل مريض على حدة، والإبلاغ المبكر يتيح لنا منح ذلك الموعد لمريض آخر يعاني ألماً. ولا تُفرض أي رسوم على الموعد الفائت، لكن في الفترات المزدحمة قد يستغرق إيجاد موعد جديد وقتاً أطول قليلاً.
المعلومات في هذه الصفحة للتوعية العامة ولا تغني عن فحص طبيب الأسنان. يُتَّخذ قرار العلاج بعد الفحص داخل الفم والتقييم الشعاعي.