الانتقال إلى المحتوى
Doktor Tuna
طب الأسنان العام

علاج اللثة (طب اللثة)

إزالة الجير وتنظيف عميق لسطح الجذر بهدف وقف تراكم الجير والتهاب اللثة وفقد العظم.

علاج اللثة (طب اللثة)
المدة الوسطية
45 دقيقة
الجلسات
1-4 seans · üç ayda bir bakım kontrolü

كيف يتطور مرض اللثة؟

تتصلّب الطبقة الجرثومية المتراكمة على سطح السن، أي اللويحة، خلال 24 إلى 48 ساعة لتتحول إلى جير. ولا يُزال الجير بالتفريش، بل يشكّل سطحاً تستقر عليه الجراثيم، فيستجيب الجسم بالتهاب: التهاب اللثة. وهذه المرحلة يمكن عكسها بالكامل.

وإن تُرك الالتهاب دون علاج، امتدّ إلى الألياف والعظم الذي يثبّت السن: التهاب دواعم السن. والعظم المفقود لا ينمو من جديد تلقائياً، لذا فاكتشاف المشكلة مبكراً أثمن بكثير من علاجها لاحقاً.

ما العلامات البارزة؟

نزف عند التفريش، ولثة حمراء متورمة، ورائحة فم لا تزول، وانحسار لثوي يجعل الأسنان تبدو أطول، وحركة خفيفة أو فراغات تظهر بين الأسنان.

وعند المدخّنين يُخفى النزف، فيتقدّم المرض بهدوء أكبر. وفكرة «ما دام لا ينزف فلا مشكلة» فكرة مضللة.

مسار العلاج

إزالة الجير

تُزيل الأطراف فوق الصوتية والأدوات اليدوية الجير واللويحة عن سطح السن، ثم يُلمَّع السطح. وينتهي هذا عادة في جلسة واحدة، ولا يضرّ الإجراء بالمينا؛ وقد تستمر الحساسية أياماً قليلة.

التنظيف العميق (تسوية سطح الجذر)

عند تعمّق الجيوب اللثوية يُنظَّف سطح الجذر تحت اللثة بتخدير موضعي، ويُجرى ذلك عادة ربعاً بعد ربع على جلستين إلى أربع.

الخيار الجراحي

قد تستدعي الحالات المتقدمة عملية سديلة أو ترقيعاً عظمياً للوصول المباشر إلى الجيب. ويُتَّخذ هذا القرار بعد إعادة تقييم اللثة عقب التنظيف الأولي، إذ يُجرَّب العلاج غير الجراحي دائماً أولاً.

بعد العلاج

ما يحدد النتيجة ليس الزيارة إلى العيادة بل العناية اليومية في البيت. ولا يثبت أي علاج دون فرشاة ما بين الأسنان أو الخيط. وتُنصح زيارات صيانة كل ثلاثة أشهر في السنة الأولى، ثم تُمدَّد الفترة عند استقرار الحالة.

المعلومات في هذه الصفحة للتوعية العامة ولا تُغني عن فحص طبيب الأسنان. يُحدَّد مدى ملاءمة العلاج وأسلوبه ومدته بعد الفحص داخل الفم والتقييم الشعاعي فقط.

بعد العلاج

  • قد تحدث حساسية للبارد والساخن أياماً قليلة بعد الجلسة؛ استخدم معجوناً مزيلاً للحساسية.
  • تجنّب المشروبات الساخنة جداً أو الحمضية في اليوم الأول.
  • استخدم فرشاة ما بين الأسنان أو الخيط يومياً، ويُفضَّل مساءً.
  • فرّش أسنانك مرتين يومياً لدقيقتين بفرشاة ناعمة إلى متوسطة.
  • التدخين يخفض نجاح العلاج مباشرة؛ اطلب منا الدعم على الإقلاع.
  • احرص على مواعيد الصيانة كل ثلاثة أشهر.

أسئلة شائعة حول هذا العلاج

تنزف لثتي عند تفريش أسناني، فهل عليّ التقليل من التفريش؟

لا، بل العكس تماماً. فالنزف علامة التهاب، وسببه اللويحة الجرثومية. وتقليل التفريش يزيد تراكم اللويحة ويعمّق الالتهاب. والتصرّف الصحيح هو مواصلة التفريش المنتظم بفرشاة ناعمة الشعيرات وإضافة الخيط أو فرشاة التنظيف بين الأسنان؛ ومع انحسار الالتهاب يخفّ النزف من تلقاء نفسه. وإذا استمر أكثر من أسبوعين، نوصي بمراجعتنا للفحص.

المعلومات في هذه الصفحة للتوعية العامة ولا تغني عن فحص طبيب الأسنان. يُتَّخذ قرار العلاج بعد الفحص داخل الفم والتقييم الشعاعي.

هل يناسبك هذا العلاج؟

بعد الفحص والتقييم الشعاعي نناقش معاً ما إذا كان هذا الخيار مناسباً لك.

0 533 400 88 62

يتم تأكيد طلبك في اليوم نفسه.